|
|
|||
|
عند اختيار القصة أو المادة الأدبية تُراعَى الأمور التالية: 1. موضوع القصة أثناء الاستماع إلى القصة، يقوم الطفل بترجمة الصور الكلامية المجرّدة إلى صور حسّية تمتلك اللون والشكل والرائحة والحجم والحركة. حتى يستطيع الطفل القيام بهذه العملية الروحية يجب أن يتوفّر على معرفة وتجارب سابقة في معظم المعلومات والأحداث الأساسية التي تدور حولها القصة. أي أن تكون أحداث القصة مستوحاة من بيئة الطفل وتجاربه الشخصية، (مثلاً: في قصة "أبو نوّاس في خم الدجاج" يجب أن يكون الطفل على علم بأن الدجاجة هي التي تضع البيض وتقرقر، وأن الديك يصيح ولا يبيض). 2. الكلمات الأساسية في القصة هناك كلمات أساسية في القصة تعتبر مفتاحا للقصّة. إذا لم يفهمها االطفل، فلن يفهم القصة بوضوح، مثلاً، قصـة "تاج النرجس" تدور أحداثها حول ملك المستنقع. إذا لم يفهم الطفل قبل قراءة القصة كلمة (مستنقع) وما تؤدي إليه من تداعيات، فإنه لن يفهم القصة. لذلك يجب الوقوف على مسألة شرح هذه الكلمة، وأبعادها قبل قراءة القصة. 3. الكلمات غير المعروفة، وغير الأساسية للطفل من المفضل أن تُرفق المعلمة مرادفاً لها من قاموس الطفل اللغوي (كلمة عامية)، أو أن ترفق عبارة تشرح الكلمة دون أن تتوقف عن القراءة. بهذه الطريقة تحصل علاقة ارتباطية بين الكلمة الجديدة والكلمة المعروفة عند الطفل، فيكتسب كلمات جديدة ويثرى قاموسه أللغوي. هذا يساعد الطفل على فهم أحداث القصة ومتابعتها.
تحضر المربية في البيت وتتدرب على قراءة القصة، مع مراعاة الأمور التالية: 1. إيقاع القراءة يجب أن تتجنب المربية القراءة السريعة، بحيث تلاءم إيقاع قراءتها مع قدرة الأطفال على متابعة أحداث القصة. 2. نبرات الصوت من المناسب أن تقوم المربية بتبديل نبرات صوتها أثناء القراءة بما يتلاءم مع الشخصيّة والحدث. بحيث تبدو كأنها ممثلة على مسرح. ترفع وتخفض صوتها تماثلاً مع المواقف التي تستدعي ذلك. تبرز صيغة السؤال وصيغة التعجب وحالة الخوف. تسرّع من وتيرة قراءتها عند تلاحق الأحداث، وتبطئها في مواقف أخرى تتخللها انفعالات أو مفاجآت. 3. الحركات وعلامات الترقيم تبرز المربية الحركات الصحيحة أثناء القراءة. كما أنّها تراعي علامات الترقيم كي تعكس صحّة المضامين. 4. طريقة حمل الكتاب أثناء القراءة تحمل المربية الكتاب بحيث لا يحجب وجهها عن الأطفال أثناء القراءة. تفعل كي تحافظ على الإتصال البصري بينها وبينهم. 5. طريقة جلوس الأطفال أثناء الإستماع إلى القصة تجلس المربية أثناء القصة على كرسي صغير، حتى تكون في مستوى نظر الأطفال. وعليها أن تراعي في جلستها وجلوس الأطفال الإتصال البصري بينها وبينهم. قد يأخذ جلوس الأطفال شكل حدوة حصان. وقد يجلسون على سجادة قريبا، ما أمكن، من المربية. على المربية أن تنظّم طريقة جلوس الأطفال بحيث تكون مريحة. وتحاول أن تقلل من المنبهات التي قد تشغلهم وتضايقهم. بهذه الطريقة سينحصر انتباههم بالقصة ومضامينها. 6. أطر قراءة القصة يمكن قراءة القصة لمجموع الصف، أو لمجموعة صغيرة من الأطفال أو للطفل الفرد. 7. تشكين المقطع الأخير على المربية أن تتذكر دائماً تسكين المقطع الأخير من الكلمة الأخيرة عند الوقف (عند الفاصلة وعند نهاية الجملة). 8. جميع الأوقات تصلح لقراءة القصة في الصباح، وقت اللعب، أثناء الفعاليات المختلفة، وفي نهاية اليوم. 9. اللّفظ السليم على المربية أن تتوخي الوضوح والدقة في لفظ الكلمات والأحرف وأن تُسمع مخارج الألفاظ وفق قواعد كلّ حرف أو كلمة.
|