اللغة العربية

 

 

 

مميزات اللغة العربية

العوامل الإدراكية (حاسيّة وفكرية) الواجب توافرها من اجل نجاح الطفل في القراءة (هاريس 1961)

اللغة والوعي القرائي

 

مميزات اللغة العربية

 

  هي عبارة عن مجموعة من الرموز المجردة المتفق   عليها.  إذ لا توجد أية صلة بين شكل الكلمة وبين صوتها وبين المعنى الذي تؤديه.

 

اللغة العربية هي لغة صوتية:  كل حرف يُكتب في اللغة العربية يُقرأ.  وصوت الحرف ثابتاً لا يتغير إن كان في أول الكلمة, في وسطها أو في أخرها

 

 

مميزات الكتابة والخط العربي

 

توجد في الخط العربي:

-                     أحرف متشابهة من ناحية الشكل ومختلفة من ناحية اللفظ:

ب ت ث ن -      ض ص -      ج ح خ -      ع غ

 

-                     أحرف متشابهة من ناحية اللفظ ومختلفة من ناحية الشكل:

ظ ذ        -      ت ط ة

 

-                     شكل الحرف يتغير حسب موقعه من الكلمة:  أولها, وسطها ونهايتها:

عـ  ـعـ  ـع  ع        -      هـ  ـهـ  ـه  ه

 

-                     أحرف الكلمة تتصل ببعضها البعض, ما عدا:

ا    د     ذ    ر     ز    و

 

-                     حركات اللغة العربية نوعان:

حركات طويلة  -    ا     و     ي

حركات قصيرة  -  فتحة, ضمة, كسرة تكتب فوق الحرف أو تحته.

 

-                     الحركات الطويلة تكون أحياناً أحرف  -  الواو والياء

سوق       بنيان   بيسان

 

-                     طاهرة الجذر (المصدر) في اللغة العربية تمكّن من إستقاق وتصريف كلمات كثيرة من نفس المصدر – عن طريق إضافة أحرق في أول الكلمة أو أخرها:

كتب        –      كتبت   –      يكتب       –  تكتب

صبي       -      صبية

شاب       -      شابة

 

-                     ظاهرة الإزدواجية Diglossia:  (العامية والفصحى): -  الكلمات تختلق معانيها ويختلف نطقها بين العامية والفصحى.

 

 

العوامل الإدراكية (حاسيّة وفكرية)

الواجب توافرها من أجل نجاح الطفل في القراءة (هاريس 1961)

 

1.                إدراك بصري واضح يمكنّ الطفل من تمييز كلمة مكتوبة من بين مجموعة كلمات.  مثلاً:  كلمة جَمَل تحتلف عن كلمة حَمَل

2.                إدراك سمعيّ واضح يمكنّ الطفل من تمييز كلمة محكيّة من بين مجموعة كلمات متشابهة اللفظ مثلاً قَلَم       عَلَم

3.                  إنتباه متزامن للكلمات المحكية والكلمة المكتوبة يمكنّ الطفل من تكوين علاقات ارتباطية بين الحالتين.  مثلاً كلمة جَمَل المكتوبة في القصة يحب أن ترتبط عند الطفل مع كلمة جَمَل التي سمعها سابقاً ومع الحيوان الذي تثمله كلمة حَمَل.

4.                إدراك واضح للحروف ولمجموعات الحروف التي تتركب منها كلمة ما.  لا يكفي التقاط الكلمة الواحدة كصورة كلّية – بل يحب أيضاً تمييز مركبات هذه الكلمة كل حرف على انفراد.

5.                إدراك واضح للأصوات داخل الكلمة المحكيّة. ما هي الأصوات التي تتركّب منها كلمة صيصان؟

6.                  القدرة على تكوين علاقة ارتباطية بين الصوت المسموع والحرف الكتوب.

7.                القدرة على تحليل الكلمات إلى أصوات ثم تركبيها للحصول على كلمة ذات معنى. عندما يصادف الطفل كلمة أسماك فيه أن يحللها الى أصواتها (أ س م ا ك ) ثم يركبها ثانيةً لكلمة ذات معنى. 

 

___________________________________________________________________________

 

اللغة والوعي القرائي

˜     تشكل اللغة بالنسبة إلى الفرد وسيلة اتّصال وتعبير وأداة للتفكير. وبالنسبة إلى المجتمع تعمل على حفظ الثقافة والتقاليد ونقل القيم الاجتماعية.

˜     تطور قدرات التفكير يتأثر من ويُؤثر على تطور اللّغة.

˜     لسنوات الطفولة المبكّرة أهمية في عمليّة اكتساب اللّغة.

˜     وللروضة دور هامّ في تطوير مهارات اللغة وآداب الحديث، فهي ترعى الأساس القرائيّ الذي تقوم عليه القراءة والكتابة.

 

الفرضيّات الأساسيّة

1.     بإمكان الطفل استيعاب صيغ اللغة والمبادئ النحويّة في اللّغة التي ينكشف لها.

2.     تطوير القدرات اللغويّة وإثراء اللغة جزء لا يتجزأ من كل فعالية تجري داخل الروضة.

3.     سلوك المربّية اللغويّ – الاهتمام والإصغاء، آداب الحديث، اللغة السليمة والتخاطب – هو قدوة يحتذي بها الاطفال.

4.     تصحيح لغة الطفل وانتقاد أقواله يقطع تسلسل تفكيره وكلامه، ويُضعف حوافزه، ويَكبح للتعبير عن نفسه.

 

الأهداف

1.     تنمية مقدرة الطفل على التعبير عن الانطباعات، التجارب، العواطف، الأفكار والآراء، سواء كطريقة للتعبير الذاتي أو لمتطلبات الاتّصال.

2.     تنمية الوعي اللغوي والقدرة على التمييز بين الاستعمالات المختلفة للّغة، وحتى استخدامها في أوضاع اجتماعية وتعليمية.

3.     الانكشاف لأنساق مختلفة من اللغة، كاللغة المعياريّة واللغة المحكيّة ولغة الكتب.

4.     معرفة اللغة المكتوبة كمصدر للمعلومات، للتجربة، للمتعة الجمالية ولإشباع حاجات داخليّة، وكوسيلة الاتّصال والتعبير.

 

   للطباعة    الى البداية    الصفحة الرئيسية