ب نـ ا ء  حـ ا ر ة

  الصفحة الرئيسية

تقديم:

رانية روحانا

 

 

بستان السّلام - دير حنا

 

اسم المعلمة: خديجة

 

بإشراف المفتّشة:

نائلة جبران

 

 

 

 

في البدء حضرت هديل...

حضرت هديل الى الرّوضة وفي يدها مجلّة. طلبت من معلمتها أن يشاركها الأطفال في مشاهدة صورة، داخل المجلّة، أعجبتها كثيراً. وافقت المعلّمة على الإقتراح مسرورةً. عرضت هديل الصّورة أمام الأطفال وقالت: هذه صورة قريةٍ جميلة. سألت المعلمة: كيف عرفتِ أنها قرية؟ فتدخّل طفلٌ يُدعى حسن، وقال: هذه الصّورة تشبه حارتنا! تحمّست هديل وقالت: أرغب في رسم صورة شبيهة لهذه الصّورة. فسألتها المعلّمة: ما رأيك في أن ترسمي حارة كبيرة بالتعاون مع باقي الأطفال في صفّك؟

 

 
 
 

أطفالٌ يعملون ويسألون

طرح الأطفالُ عدداً من الأسئلة خلال عملهم، منها:

      1. ماذا تعني لنا الحارة؟

                                       2. أيّ اسمٍ نُطلقُ عليها؟

                   3. كيف يبدو بيتُنا فيها؟

 

 
 
 

توثيق مراحل العمل

 

بدءاً، سألنا الأطفال:

- أين انتم الآن؟

حسن : في الصف

هديل : في الروضة

المربية : عندما ينتهي نهاركم الى اين تذهبون؟

اسماعيل : الى المنزل

عندليب:  الى الدار

المربية : أيّ مترادفاتٍ تعرفون لكلمة منزل؟

هديل : بيت

اسماعيل : مسكن و دار

المربية: حسنٌ جداً، وماذا يوجد بجانب البيت؟

حسن : دار عمتي

عندليب : دار عمي

هديل : اصدقاء / دار جدي

المربية: ما مرادف كلمة اصدقاء؟

هديل: أصحاب

المربية: وماذا أيضا غير الأصدقاء والأقارب؟

اسماعيل : منزل

هديل : جيران

المربية: ماذا نسمي هذه البيوت بما فيها من أصحاب وجيران وأقارب؟

حسن: حارة

المربية : ما معنى كلمة حارة؟

هديل : يعني بيوت كثيرة بها جيران

المربية :بأي صوت تبدأ كلمة حارة؟

هديل : حَ

المربية: أعطوني كلمة تبدأ بنفس الصوت؟

حسن: حجر

هديل: وأنت يا حسن بأيّ صوت يبدأ اسمك؟

رانيا : سؤال  ممتاز يا هديل، حسن يبدأ بصوت......

 "ح "، يجيب حسن

وماذا ايضا؟

اسماعيل : حمل

المربية: اين يقع حرف "ح" على مسطرة الأحرف ؟

كل واحد في الفرقة أشار الى حرف "ح" في مسطرة الأحرف.

بعد ذلك، وضعت المنجد في الوسط وطلبت من هديل أن تجد حرف ح

وبعدها بدأنا بالبحث عن  كلمة حارة.

بعد البحث وجدتها هديل، فأخذت المربية المنجد وقرأت معنى الكلمة وقالت للطلاب: حارة – كل محلة تدانت مساكنها.

لم يفهم الأطفال معنى الكلمة، فشرحت لهم أن تدانت تعني تقاربت أي  أن المحلة التي تتقارب فيها البيوت  نسميها حارة.

المربية: إذاً، ماذا يوجد في الحارة غير المنازل والبشر؟

عندليب : دكان

اسماعيل : شوارع

حسن : ألعاب

المربيّة: ما مفرد كلمة ألعاب

حسن : لعبة

المربية: اذاً توجد أشياء كثيرة في الحارة.

بعد ذلك، طلبت من كل ولد أن يصف بيته الخاص

هديل : يتكون بيتنا من طابقين، وهو بجانب دار عمي

حسن: بيتنا مكون من طابق واحد، وهو على قرب من دار سيدي

المربيه: ما مرادف كلمة سيدي؟

هديل : جدي

اسماعيل : بيتنا من طابق واحد، ولونه أصفر، أما غرفتي فلونها أزرق

عندليب: بيتنا من طابقين، ويقع تحت دار عمي

بعد ذلك أعطيت كل ولد ورقة بيضاء، وطلبت منهم أن يرسموا بيوتهم،

وبعد الانتهاء، قصّ الأطفال رسوماتهم وألصقوها على لوحة كبيرة،

بعد ذلك ألصق كل منهم الرسمة.

المربية: ماذا ينقصنا الآن لنكمل الحارة؟

هديل : شارع  وورود

المربية: ما مرادف كلمة ورود؟

حسن: أزهار

رانيا: وما مفردها؟

حسن : زهرة

بدأ الطلاب برسم شوارع قرب بيوتهم، وسجلوا أسماء أصحاب البيوت وأسماء الشوارع.

بعد ذلك سألت عندليب: والدكان؟

فاعطيت عندليب ورقة لترسم الدكان الذي تريده

فرسمت عندليب والصقت رسمتها الخاصّة على اللوحة المشتركة.

ومن ثم بدأ الطلاب برسم الأشجار بجانب البيوت والأزهار

وهكذا أنجزنا رسمة كاملةً للحارة.

 

 
 
 

 
 

 

 

؟؟؟            ؟؟؟            ؟؟؟

 

ماذا سنسمي حارتنا؟

لماذا من المهم أن نطلق اسماً على حارتنا؟

من سيختار اسماً للحارة؟

 

 

 
 
 

مراحلُ المشروع

 
 
 

توثيق لمحادثة الصّباح

 
 

ما اهمية اسماؤنا    ما اهمية اسماؤنا    ما اهمية اسماؤنا

؟؟     ؟؟ ؟؟ ؟؟ ؟؟ ؟؟     ؟؟ ؟؟ ؟؟ ؟؟ ؟؟     ؟؟

 

رغد : لكي ننادي على بعضنا البعض

هديل : الأهل يريدون هذا الإسم أو ذاك!

رغد : لكي نتعرف على الشخص

عنود : لكي نميز الإنسان الذي أمامنا

 

المربيه: اذاً لكل إنسان اسم مختلف مما يساعد على التمييز بين الأشخاص.

... حسنٌ.. وماذا لو أراد أحدٌ زيارة صفّنا، كيف يعرف موقع صفّنا بالتحديد؟

دنيا : يفتش عنه

هديل : الشخص يسأل، سيسأل عن "بستان السلام"؟

هديل: ممكن أن نضع إشارة تدل على المكان

عروة: يمكن أن نعلّق إعلاناً على الباب يدلّ علينا

المربية: اذاً يسأل الزائر عن "بستان السلام" ويبحث عن الإشارة التي تشير الى موقع صفنا.

وماذا لو أراد أحد زيارة حارتنا.. كيف سيتعرف إليها؟

عنود: نطلقُ عليها اسماً

المربية: اذاً يجب ان يكون لها اسم..  لماذا؟

حسن: لأن كل حارة في بلدتنا لها اسم

هديل : لكي يكون لها اسم  يميزها عن غيرها

المربيه: آه.. اذاً، نختار اسماً للحارة يتعرف به الزائرون إليها.

عنود : نضع لافتات مثل اللافته التي في خارج الصف ومكتوب عليها "بستان السلام"، عند مدخل الحارة ونسجّل عليها اسمها..

الربيه: حسنٌ جداً، ولكن ماذا سنكتب على اللافتة؟

حسن : اسم الصف

عنود : لا، نكتب اسم الحارة

ايهاب : نضعها لكي نعرفَ نحن والزائرون موقعنا

رانيا: بعد أن توصلنا الى اأهميّة أن يكون للحارة اسمٌ، تعالوا نختار مع بعضنا البعض اسماً يدلّ على الحارة. ما رأيكم؟ .. من يقترح اسماً؟

 

عنود : "حارة السلام"

المربية: لماذا اخترتِ يا عنود هذا الإسم ؟

عنود : لأن الحارة تابعه الى صفنا  (بستان السلام)

حسن: حارة الحب

المربية: لماذا يا حسن؟

حسن: لأن في الحارة ( ناس كثير بحبو بعضهم)

المربية: نقول أشخاص كثيرون يحبون بعضهم!؟ جميل.. 

إيهاب: حارة النجوم

المربية: جميل، ولكن لماذا النجوم بالتحديد؟

إيهاب : لأن لون الصف كان سابقا أصفر كلون النجوم .

عائشة: حارة الورود

المربية: لماذا الورود يا عائشة بالتحديد؟

عائشة: لأن الورود جميلة، ولأن ألوانها زاهيةومتنوعة

وهنا تدخلت هديل وقالت أنها تدل كذلك على الفرح.

وبعد ذلك كرّرتُ أسماء الحارات التي اختارها اولاد الصف، وأثنيتُ على جميعها. لكن علينا أن نختار اسماً واحداً فقط، فكبف نفعل ذلك؟..  قال الأطفال ( نعمل تصويت).

بعد الاستفتاء حصلنا على النتيجة التاليه:

حارة السلام : 16 صوت

 حارة الحب : 7 اصوات

حارة النجوم : صوت واحد

حارة الورود : 3 اصوات

 

 
 

 

الأطفال يصنعون لافتات

 
 

 
 

رسم الأطفال رموزاً مختلفة على اللافتات، وطلبوا مساعدة المربية لكتابة اسماء الحارات المقترحة تحضيراً لعملية الاقتراع

 

 
 

 
 

 

لخص الأطفال ما توصلوا إليه في الصباح بكلمات قليلة:

 p من المهم أن نسمّي الحارةَ باسمٍ، كما علينا أن نضع لافتةً تدل عليها i

 

 
 

 
     
 

سألت الأطفال عن عدد اللافتات

سنسبيل: أربع لافتات

المربية: ما هي أشكال اللافتات؟

حسن : مختلفة

المربية: بماذا تختلف؟

حسن: واحده على شكل مثلث، وأخرى على شكل مربع وثالثة مستطيلة

المربية: لدينا إذاً أنواع من اللافتات!!

رفعت شكل المثلث وبدأت اسأل عند عدد زواياه؟

حمزه : ثلاث زوايا

المربية: كم عدد أضلاعها؟

سنسبيل : ثلاثة أضلاع.

رفعت المستطيل وسألتُ:

المربية: كم عدد أضلاعه وزواياه؟

ليالي: له أربعة اضلاع وأربع زوايا

بعد ذلك أجريتُ مقارنةً بين المربع والمستطيل

المربيّة: على أيّة لافتةٍ سنكتب اسم الحارة؟

حسن : على الشكل المستطيل

المربيّة: لماذا يا حسن؟

هديل: لأنه كبير وواسع

المربيّة: هل الجميع موافقون؟

أجاب الجميع بالموافقة

وتم اختيار لافتة على شكل مستطيل

المربيّة: على ماذا تدل  اللافتة المثلثة الشكل؟

ايهاب: تدلّ على الإتّجاه

هديل: على اليمين أو اليسار

إيهاب: أو إذا أردنا أن نتوجّه الى الأمام

المربيه: ذكرتم أن في الحاره جامع وكنيسة كيف سيعرف الزائر أي منهما كنيسة وأي منهما جامع؟ وكيف سيعرف الطريق اليهما؟

ايهاب : نضع اشارة صليب على الكنيسه(للمسيحيون) ونضع اشارة هلال ونجمه على الجامع( يعني للمسلمين).

عنود : نحضر لافتات نكتب عليها كلمة جامع وكلمة كنيسة

المربية: وإذا أتى زائر لا يعرف القراءة كيف سيتعرّف الى موضعهما؟

عروة: نرسم كنيسة ونرسم جامع على اللافتات

المربية: ممتاز، والمبنى، كيف سيظهر  أنه مختلف عن البيوت الأخرى؟

دنيا: يمكن أن نصنع هلال ونجمة وصليب من الطين

عروة:  يمكن كذلك أن نصنع الأشكال من معجونة

هديل: لا، الطين مادة أصلب من المعجونة.

المربية: إذاً، أصبح لدينا أشكالاً مختلفة. أليس هذا أمرٌ جميل؟!

V

 

 
 

 
   

 

 
 

 
 

 

بعد أنّ تمّ الإتّفاق على كل هذه التفاصيل، أجرينا تصويتاً على اسم الحارة.

فرسم الأطفال أيقوناتٍ تشير الى أسماء الحارة المقترحة، وطلبنا من كلٍّ منهم وضع وحدة ديجي الى جاني الإسم الذي يختاره.

 

 
 

 
 

أحصينا الأصوات

أحصينا الأصوات

أحصينا الأصوات

 

حارة السلام : 21 صوت

حارة الحب : 6 أصوات

حارة الورود : 4 أصوات

حارة النجوم : صفر

 

 

 
 

 
 

أيّ شعارٍ حصل على أكبر نسبة من الأصوات؟

 

أجاب الأطفال: حارة السلام

 

 

 
 

خلفيه للموضوع

 

 

بعد الإنتهاء من رسم خارطة الساحة وتحديد مكان الحارة فيها، جاء دور بناء الحارة. لذلك قررنا أن نقوم في تصميم خارطة للحارة. أخذنا بتحديد تصورٍ للحارة، يشمل الشكل والمساحة وعدد البيوت والمحتويات. وبهذا لم يبق أمامنا سوى تنفيذ المشروع على أرض الواقع.

 

 
 

 

أسئلةٌ    أسئلةٌ    أسئلةٌ    أسئلةٌ

 

 

 

كيف نبني الحارة ؟

أيّ موادٍ نستخدم في البناء؟

 

 
 

 

مراحل المشروع

 

 
 

 

رانيا: أين سنحدد موقع الحارة؟

رغد: خارج الصّف

المربيه: من يعرف ما هو عكس "خارج"؟

مريان: "داخل"

ايهاب : .. نضعها في الساحة

المربية: ما هي الخطوة القادمة؟

ايهاب : نبني البيوت

رانيا : اذن نبدأ ببناء البيوت، ولكن من أية مادة نبنيها، من يقترح؟

عنود : نحضر بلوكات الى هنا ونبني البيوت بها.

المربيه: جيد، كيف نحضرها؟

ايهاب : نذهب الى المصنع ونحضر البلوكات الى ساحتنا.

رانيا : ولكن، هل لدينا نقود لنشتريها؟

رغد : نبني هذه البيوت من البلاستيك، فهو أرخص!

المربيّة: صحيح أنّه أرخص، لكننا لا نملك أيّة نقود!

دنيا: إذاَ نستخدم الطّين.

رانيا : الطين فكرة جيّدة ولكن، هل لدينا ما يكفي من الطين لنصنع بيوتاً؟

إيهاب: لا، ليس لدينا ما يكفي، كما أنّ العمل في الطين صعب.

المربيّة: ماذا تقترحون إذاً.. هل من مخرج لهذه المشكلة؟

رغد: نعم، لديّ فكرة.. ماذا عن الكرتون؟

المربية: ما رأيكم يا أطفال، اليست هذه فكرةٌ جيّدة؟

مريان : نستطيع أن نحضر الكرتون من عند عمي مسعود

رانيا: من يكون عمك مسعود؟

مريان: صاحب دكان..

المربيّة: هذا سيسهل علينا كثيراً، شكراً يا مريان! .. وإذن، أيّة حارة هذه التي ستشرعون في بنائها؟ .. أقصد، هل هي حارةٌ واسعة ورحبة مثلاً ؟..

رغد: أحبّ أن أسكن في الناصرة

رانيا: لكنّ الناصرة مدينة وليست حارة يا رغد!

عنود: أحب أن أسكن حارةً مليئة بالورود..

إيهاب : أما أنا فأحبّ السكن وسط الحقول..

المربية: ما مرادف كلمة حقل؟

عنود: سهل

المربية: وما جمع كلمة سهل؟

عنود: سهول

بالمربية: ألا تريدون إنشاء شوارع داخل حارتكم، بالإضافة الى الورود؟

الأطفال: بلى، بالطبع.

المربية: بماذا تخدمنا الشوارع؟

عنود: الشوارع ضروريّة للمواصلات، لكنني لا أحب كثرة السيارات في حارتي!

المربيّة: هل ترغبون في حارة تتلاصق بيوتها؟

دنيا: لا

المربية: ما هو عكس كلمة متلاصقة؟

دنيا: متباعدة..

اإيهاب: ويجب كذلك توفير فسح كافية للسيارات بين البيوت

عنود : ويجب أن تتباعد البيوت كي نستطيع المرور من بينها

 

بعد هذا الحوار، شرع الأطفال برسم حلمهم الجديد ـ حارتهم الخاصّة.

أحضرت للأطفال عدداً متباين الأحجام من الكرتون المقوّى، وبدأنا نفحص معاً كيفيّة التخطيط والبناء واختيار الحجم المناسب للكرتون في كلّ خطوة وخطوة.. كلّ هذا بمشاركة الطلاب وتجريبهم للعمل بأنفسهم.

تعلم الأطفال خلال هذه المرحلة مصطلحات ومفاهيم جديدة، مثل: أكبر، أصغر، أعرض، أطول، أكبر حجماًَ، أصغر حجماً، ألخ...

كما عدّ الأطفال زوايا علب الكرتون وأضلاعها، وميزوا بين العلب المربّعة الشكل وغيرها ذات الشكل المستطيل، كما تطرّقنا الى ألوان الصناديق الكرتونيّة المتنوعة وعددنا بعضها معاً...

 

 
 

 
 

بعد ذلك، دخلنا في تفاصيل البيوت ومواصفاتها.

فالتفت بعض الأطفال الى وجوب وضع شبابيك وأبواب للبيوت. وناقشنا كيفيّة صنع شبابيك قابلة للفتح والإغلاق، فدخلنا في تفاصيل عمليّة قص المربعات لإنشاء الشبابيك.. وتوصّل الأطفال بأنفسهم الى نتيجة مؤدّاها أن تُقَصُّ المربعات من ثلاث جهات فقط ليمكن بعدها فتح الشبابيك والأبواب وإغلاقها.

 
 

 

 

بعد مرحلة البناء، دخلنا في مراحل التجميل وتلوين البيوت بألوان اختارها الأطفال بأنفسهم، كلٌّ بحسب ذوقه.

 

 
 

 مشكلة صغيرة

.. ولأننا عملنا في الساحة، خارج الصفّ، فقد بدأت الريح تضايقنا، والبيوت التي أنشأناها أخذت تتطاير في كل جهةٍ.. ماذا نفعل لنحمي البيوت من هبوب الرّيح؟

سريعاً، اقترح الأطفال إحضار الرّمل المتوفر في باحة الصّف، وسكبه داخل البيوت، فيزداد ثقلها وتزداد متانتها.

 

عنود: لماذا لا يكون في حارتنا بعض الكلاب؟ .. فأنا أحب الكلاب.

رانيا: أبإمكاننا فعلاً إحضار كلاب حقيقيّة؟

إيهاب: لا

دنيا: لماذا لا نصنع كلاباً بأنفسنا؟

 

 
 

 

 

 
 

 
     
 

 
     
 

 
     
 

 
     
 

تلخيص

 
 

كان مشروعُ بناء حارة مليئاً بالتجارب والمتع، مما أكسب الأطفال مهاراتٍ كثيرة ومتنوعة.

1. ترسيخ مبدأ العمل الجماعي، بما فيه من تآلفات وتناقضات، يتعلم فيها المرء، متى يتمسّك برأيه ومتى يتراجع عنه لصالح الهدف الجماعي الأبعد.

2. عمليات التخطيط لبناء حارة، كسبت الأطفال كثيراً من الحسّ الفراغي والهندسيّ وما يتبع ذلك من معجم اصطلاحات.

3. طور الأطفال وعياً دلالياً في تعاملهم مع كثير من المفردات الجديدة والمفاهيم.

4. تعلم الأطفال أهميّة التخطيط المسبق، وتوضيح الرؤية قبل الشروع بتنفيذ أي عمل.

5. طوّروا حسّ الإنتماء الى صنائعهم، وجمالياتها.

 
     الصفحة الرئيسية